فئة من المدرسين
201
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
فصل قلب الواو ياء : إن يسكن السابق من واو ويا * واتّصلا ومن عروض عريا فياء الواو اقلبنّ مدغما * وشذّ معطى غير ما قد رسما * * * إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة ، وسبقت إحداهما بالسكون ، - وكان سكونها أصليا - أبدلت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وذلك نحو « سيّد ، وميّت » ، والأصل سيود ، وميوت ، فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، فقلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، فصار سيّد وميّت . فإن كانت الياء والواو في كلمتين لم يؤثر ذلك ، نحو « يعطي واقد » ، وكذا إن عرضت الياء أو الواو للسكون كقولك في رؤية : « روية » وفي « قوى » : « قوي » « 1 » وشذ التصحيح في قولهم : « يوم أيوم » « 2 » وشذّ - أيضا - إبدال الياء واوا في قولهم : « عوى الكلب عوّة » « 3 » .
--> ( 1 ) وكذلك إن كان السابق منهما متحركا مثل « طويل ، غيور » أو كان السابق غير متأصل أي عارض الذات ، مثل « ديوان » أصله دوّان ، وبويع أصل الواو ألف « بايع » . ( 2 ) يوم أيوم أي حصلت فيه شدة ، ومثله رجاء بن حيوة ، وعوى الكلب عوية . ( 3 ) اطرد الإعلال والتصحيح في تصغير ما يكسر على مفاعل من محرك الواو مثل « جدول ، وأسود » فتقول « جديول وأسيود ، أو جديّل وأسيّد » .